كيف تجعلين زجاج بيتك لامعا

كيف تجعلين زجاج بيتك لامعا
وادث السير تعد الحوادث المروريّة من أخطر المشكلات التي تواجهنا في عصرنا الحالي وتُشكّل لنا ولجميع أفراد المجتمع قلقاً كبيراً؛ لما تتسبّب به من استنزاف لأهمّ عنصر من مقوّمات الحياة ألا وهو الموارد البشريّة، فضلاً عن استنزافها للموارد الماديّة وتسبّبها في حدوثِ مشكلات اجتماعيّة ونفسيّة لأفراد المجتمع[١]. يُعرّف الحادث المروري على أنّه كلّ حادثة تقع بسبب المركبات أو حمولتها أثناء سيرها على الطريق وتنتج عنها إصابة، أو وفاة، أو احتراق للمركبة أثناء حركتها، أو خسارة في الممتلكات من غير قصد.[٢] أسباب حوادث السير تُعزى حواث السير لعدّة أسباب، منها :[٣] زيادة السرعة: إذ تتسبّب زيادة سرعة المركبة في فقدان السيطرة عليها، وتُعيق القدرة على تلافي وقوع الحوادث، وتُعدّ زيادة سرعة المَركبة من الأسباب الرئيسيّة التي تؤدّي إلى الحوادث المروريّة، إذ تساهم بنسبة 43.6% من إجمالي الأسباب المؤدّية إلى حوادث السير. قطع الإشارات المروريّة بشكل خاطئ: يعدّ قطع الإشارة المروريّة وهي حمراء ثاني أكبر الأسباب المؤدّية إلى الحوادث المروريّة، حيث تساهم بنسبة 18.4% من إجمالي الأسباب المؤدّية إلى حوادث السير.

 

عدم التجاوز بشكل صحيح: يتسبّب التجاوز الخاطئ للمركبات بنسبة 16.5% من الحوادث المروريّة. التهوّر أثناء قيادة المركبات: يُخيّل لبعض السائقين أنّهم يملكون الطريق، فلا يبالون بالمركبات الأخرى المحيطة بهم، ولا يبالون بسلامتهم ولا سلامة غيرهم مؤدّين بطيشهم وتهورّهم في القيادة إلى حوادث مروريّة شنيعة. عدم التركيز أثناء القيادة: يحدث ذلك بانشغال السائق بالتحدّث عبر الهاتف، أو التحدّث إلى مرافقيه، أو عدم تركيز نظره على الطريق أثناء القيادة بتلفّته يمنةُ ويسرة، بالإضافة إلى انشغاله في تقليب الأشرطة، وهذه كلّها أسباب تشتّت ذهن السائق وتتسبّب في حوادث مروريّة. عدم الالتزام بشروط السلامة العامّة: مثل عدم استخدام حزام الأمان أثناء قيادة المركبات. قيادة المركبات من قبل أشخاص غير مؤهّلين لذلك: تعد قيادة المركبات من قبل القاصرين الصغار والمراهقين أحد أسباب الحوادث المروريّة، فهم لا يكترثون ولا يقدّرون حجم المخاطر التي سيتعرّضون لها أثناء قيادتهم للمركبات من دون تدريب أو وعي، وهنا يبرز دور الأهل في مراقبة أولادهم وتوعيتهم حول هذا الموضوع. عدم الصيانة الدورية للمركبة: حيث تعدّ صيانة الإطارات والكوابح بشكل دوري ضروريةً لتفادي الحوادث المرورية الناجمة عن تعطّلها. تعاطي السموم والحبوب المحرمة: يتناول بعض السائقين هذه السموم ظناً منهم بأنها تنشطهم وتطرد النوم من أعينهم فتتسبب بآثار وخيمة على العقل ممّا يؤدّي إلى الحوادث المروريّة. قيادة أصحاب البصر الضعيف وكبار السن للمركبات. القيادة عند الشعور بالإرهاق والنعاس. عدم محاسبة المخالفين لقواعد السير وأنظمته. وجود الحيوانات السائبة على الطرقات.

 

عناصر الحادث المروري لكل حادث سير ثلاثة عناصر، هي:[٢] العنصر البشريّ: يتمثل بسائق المركبة، والمرافقين له، والمشاة في الشارع. الطريق: هو كلّ مكان مُخصّص لسير المركبات أو المشاة أو الحيوانات. المركبة: هي أهمّ هذه العناصر؛ إذ لولا وجودها لما وُجدت الحَوادث. إصابات حوادث السير الأكثر شيوعاً تختلف الإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية باختلاف موقع الشخص في المركبة والشارع، واتّخاذه احتياطات السلامة العامة كحزام الأمان أو غيره، وهناك عدّة إصابات شائعة عن الحوادث المروريّة والتي تتسبّب في إعاقة للشخص، منها:[٢] إصابات الحبل الشوكيّ: تتسبّب إصابة الحبل الشوكي في حدوث خلل عصبيّ يمكنه أن يُحدث عجزاً بشكلٍ كليٍ أو جزئيٍ حسب درجة الإصابة التي تعرّض لها الشخص، كما تصاحب إصابة الحبل الشوكي عدّة مشكلات صحيّة أبرزها: المضاعفات التي تحدث في الجهاز الدوريّ والقلب، والالتهابات الرئويّة، والآلام المزمنة، والتقرّحات السريريّة، وعدم القدرة على المشي بسبب شلل الأطراف والشدّ العضلي التشنّجي، بالإضافة إلى عدم القدرة على التحكّم بالمخارج، ويتعرض ما بين 15-40 شخصاً من كل مليون شخص في العالم لإصابات في الحبل الشوكي. ارتجاج الدماغ وإصابات الرأس: تُعزى معظم حالات الوفيات الناجمة عن الحواث المروريّة لإصابات الرأس وارتجاج الدماغ، حيث يتعرّض 100 شخص من مئة ألف شخص لإصابات الرأس سنويّاً، تنقسم بين بسيطة بنسبة 20%، ومتوسّطة إلى شديدة بنسبة 80%. بتر الأطراف: تعدّ حوادث السير أحد الأسباب الرئيسيّة لبتر الأطراف لدى الشباب، حيث إنّ 20% من حالات البتر تكون في الأطراف السفليّة، و75% منها في الأطراف العلويّة، وتحصل أغلبها لدى الرجال في الفئة العمريّة المتراوحة ما بين 15-45 سنة. الحروق: تعتبر الحروق من المشاكل الخطيرة المُصاحبة للحوادث المروريّة وخاصّةً عند وجود عدد كبير من الأشخاص في المركبة أثناء حصول الحادث؛ لما قد تتسبّب به من وفاة للأشخاص المُصابين نتيجة تصاعُد الأدخنة والغازات السامّة أو تعرّضهم للحروق الحراريّة. كدمات القفص الصدري والقلب والرئتين: تتسبّب بعض الحوادث المروريّة بهذه الكدمات منتجةً بذلك كسوراً في عظم القفص الصدريّ وتمزّق الأعضاء الداخليّة مثل: القلب، والرئتين، كما يُمكن أن تتسبّب في انفجار الشريان الأورطي. إصابات البطن والأعضاء الموجودة به: يُعزى سببُ هذا النوع من الإصابات إلى الحوادث المروريّة بنسبة 85% من المُصابين؛ حيثُ تُعد الحوادث المروريّة السبب الرئيسيّ لها، وتبلغ نسبة الوفيات بسبب إصابات البطن وأعضائه 6% من إجمالي الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية. الكسور: تتراوح الكسور المصاحبة لحوادث السيّر ما بين كسور بسيطة وكسور مضاعفة مرافقة لتمزّق في الأنسجة المحيطة، والأعصاب، والعضلات، وتبلغ نسبة الكسور في العالم ما يقارب 2% من سكانه، نصفها نتيجة الحوادث المروريّة، كما يُمكن أن يرافق كسور العظام الطويلة نزيفٌ داخليٌّ قد يتسبّب في الوفاة مثلما يحصل عند كسور عظام الحوض، أو الشلل؛ نتيجة تلف الأعصاب الطرفيّة أو الشريانيّة الناجم عن ضغط الطرف المكسور عليها. الآثار النفسية والإجتماعية: يتعرّض أغلب المصابين بحوادث مروريّة إلى حالة من الخوف، والقلق، والنسيان التي تؤدّي بدورها إلى الاكتئاب، وتسمّى هذه الأعراض بالضغوط النفسيّة ما بعد الحوادث (PTSD). إصابات أخرى: تتمثّل بحدوث إصابات وخلل في الحجاب الحاجز، والأوردة والشرايين في الرقبة، والكلى، وما قد يتبعها من مضاعفات خطيرة، مثل: الجلطات الدماغيّة، بالإضافة إلى كسور الفكين، وإصابات الوجه، وتَمزّق الأنسجة فيه.

0 Comments

Add Your Comment: